News

عام / الصحف السعودية وكالة الأنباء السعودية

[ad_1]


الرياض 11 شعبان 1443 هـ الموافق 14 مارس 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تهنئ رئيسة المجر.. وتعزي رئيس زامبيا
أمير الرياض: المحافظة على الثروة البيئية وإبراز مزاياها ضرورة ملحة
أمير جازان ينوّه بجهود «وزارة الموارد البشرية»
أمير الجوف يتفقّد منفذ الحديثة ويلتقي مسؤولي طبرجل
الديوان الملكي: وفاة الأميرة نورة بنت فيصل بن عبدالعزيز
«الشورى» يعزز التعاون البرلماني مع فنلندا
انطلاق التصفيات النهائية لجائزة خادم الحرمين لحفظ القرآن
145 إصابة جديدة و546 مخالفة للإجراءات الاحترازية
المملكة تدين الهجوم على أربيل .. وايران تعلن مسؤوليتها
الحرس الثوري يستهدف إقليم كردستان بصوايخ بالستية
عزم روسي على الإطاحة بالنظام الأوكراني
الصين تواجه أكبر موجة إصابات بـ «كوفيد19-»
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, وأوضحت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان ( الحُرُمات قصاص ) : قصّة النجاح المذهل الذي سجلته بلادنا في دحر الإرهاب واجتثاثه خليقة بالتقدير والإعجاب والفخر؛ أن تتصدّى لمحاولات مستميتة تقوم بها بعض الدول وتوظّف من أجلها فئام من الإرهابيين العتاة -الذين باعوا أنفسهم وضمائرهم للشيطان؛ ولا يرقبون في أحدٍ إلاًّ ولا ذمّة- فهو إنجاز عظيم.
وتابعت : ويمكن تفهّم ومعرفة الدوافع الظاهرة والخفيّة التي تقف خلف تلك المحاولات الإرهابية بقصد الإساءة للملكة وبث الفوضى فيها؛ فموقع المملكة الجيوسياسي والاقتصادي وزعامتها المستحقة لقيادة المشهد العربي هو بعض من استحقاقها الذي تَوّجتْهُ أدوار ومواقف وتاريخ وسجل من الجهود العظيمة التي نهضت بحملها وأعبائها، دون أن تنتظر جزاءً أو شكوراً؛ وإنما هو استشعار لهذه المسؤولية التاريخية التي دشّنها موحد هذه البلاد العبقري الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ولذا فالمشهد بقتامته وجهامته الذي يكسو واقعنا لم يكن مفاجئاً ولا غريباً؛ أن تتحمّل المملكة كل هذا السواد من الحقد واكتظاظ المشاعر الكارهة والمغموسة حقداً وتربّصاً وسعياً للإيذاء. ومع ذلك فقد امتلكت قيادتنا -على تعاقب ملوكها- الدُّربة والحسّ السياسي الحكيم الفطن في مجابهة كل محاولة تقصد الإيذاء والإساءة، وقد ضربت أروع الأمثلة في تدبير ومعالجة أي مكر أو محاولة إيذاء مستعينة على ذلك بإيمانها الراسخ ثم بيقينها صدقَ نواياها وخيرية أعمالها ومواقفها. هو واقع زاهٍ رسخ في أذهان المنصفين وتشكّل صورة ذهنية مشرّفة عن واقع هذه المملكة وقيادتها.
وقد سعى -ولا زال يسعى- الموتورون والحاقدون الشانئون لبلادنا وأدوارها العظيمة -التي تستهدف الخير والسلام والأمن والاستقرار للجميع- في بث الفوضى يحدوهم -هدف ضمن أهداف- أن تعيش مملكتنا “جحيم اللادولة” الذي عبث ببعض دولنا للأسف، متمنين لنا جحيماً يثير رياح الانقسامات والتشرذم وفقد الأمن واستباحة الدماء البريئة؛ عن طريق زعزعة الأمن وقتل الأبرياء، وخلق الفوضى والرعب. ولكن هيهات؛ فقيادتنا آلت على نفسها ردع كل من تسول له نفسه العبث أو استباحة دماء الأبرياء أو مجرد محاولة النيل من أمننا واستقرارنا.
وقالت صحيفة “البلاد” في افتتاحيتها بعنوان ( الثروة البشرية ) : الموارد البشرية السعودية، تعد الثروة الوطنية الأهم وتحظى باهتمام كبير ودائم من القيادة الرشيدة ، ويتجسد هذا الاهتمام والرعاية في كافة قطاعات التنمية ، في الوقت الذي تشهد فيه المملكة قفزات تنموية غير مسبوقة للاقتصاد المستدام ومنظومة المشروعات الضخمة وتحفيز القطاعات ومنها الصناعات المدنية والعسكرية وقطاع النقل والخدمات اللوجستية، بما يوفر آفاقا رحبة لفرص العمل وتوطين الخبرات. هذه الأهداف تمثل ترجمة لمستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، والذي أطلقه سمو ولي العهد، ويمثل استراتيجية وطنية تستهدف تعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محليًا وعالميًا.
وواصلت : في هذا السياق يأتي حفل تأهيل الكوادر الوطنية الشابة في القطاع اللوجستي، الذي أقيم أمس بحضور رئيس الهيئة العامة للنقل ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية السعودية اللوجستية ، ورؤساء الجهات ذات العلاقة من القطاعين العام والخاص ، حيث يتجلى الاهتمام بالتوطين والتأهيل والتمكين بالكوادر السعودية في تخصصات ومجالات هذا القطاع الحيوي وخدماته الواسعة ، وفرص العمل الضخمة التي دخلت حيز التطبيق كأولوية كبرى في الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي ترتكز على زيادة الطلب على العنصر البشري وتنمية المعروض من الوظائف الجاذبة لشباب وشابات المملكة.
وأكدت صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها بعنوان ( لا بدائل سهلة وسريعة ) : يبدو أن الأوروبيين كانوا يحتاجون إلى أزمة كبرى مثل تلك التي اندلعت بين أوكرانيا وروسيا، ليعيدوا النظر في طبيعة إمداداتهم من الطاقة، بعد أن ركنوا إلى وصول الطاقة الروسية إليهم من غاز ونفط، مستفيدين بالطبع من المزايا اللوجستية التي توفرها الجغرافيا، فضلا عن انفراج طويل في العلاقات بينهم وبين موسكو حتى 2014 عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم إليها. لكن حتى بعد تلك الأزمة التي تبعتها سلسلة من العقوبات، ظلت أوروبا تعتمد بصورة أساسية على الطاقة الروسية، ولا سيما ألمانيا التي صارت معروفة على الجانب الغربي بأنها الدولة الأكثر مرونة في مواقفها مع الرئيس فلاديمير بوتين، حتى أنها كررت إلقاء اللوم العلني على الولايات المتحدة في عقوباتها على موسكو، وتحديدا عندما وصل الديمقراطيون إلى البيت الأبيض.
وأضافت : حتى الآن لم يوقف بوتين صادرات بلاده من الطاقة لأوروبا، حتى الجانب الغربي أبعد عقوباته عن ميدان الطاقة الروسية، وإن أقدم الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد ثلاثة أسابيع من بدء الأزمة بين كييف وموسكو على منع استيراد النفط والغاز الروسي، علما بأن هذه الواردات لا تساوي شيئا مقارنة بالواردات الأمريكية من مصادر مختلفة. بينما يحصل الاتحاد الأوروبي على نحو 40 في المائة من احتياجاته من الغاز الطبيعي، و30 في المائة من النفط من البر الروسي. في حين لا يزال البديل السريع غائبا، ما يرفع دائما القلق في الأوساط الأوروبية خصوصا. فارتفاع أسعار الطاقة من نفط وغاز، أضاف مزيدا من المشكلات الاقتصادية التي “ينتجها” التضخم المرتفع في القارة الأوروبية. وأتت الأزمة الروسية – الأوكرانية في وقت تسعى فيه حكومات أوروبا إلى كبح جماح التضخم حتى إن أثر ذلك سلبا في التعافي الاقتصادي.
في أيدي الجانب الروسي سلاح حقيقي بالفعل على صعيد الطاقة. فإذا أقدم بوتين على قطع إمدادات الطاقة في مرحلة ما من هذه الحرب، فقد يصل سعر برميل النفط إلى 300 دولار، في حين تأرجح في الأيام الماضية ضمن حدود 120 دولارا. الخيارات محدودة أمام الأوروبيين في مجال تعويض الطاقة التي قد تفقد تماما بقرار من الجانب الروسي. فالغاز يعد مصدرا رئيسا في القارة الأوروبية ليس فقط للاستهلاك المنزلي، بل لتوليد الطاقة الكهربائية. ورغم أن أغلبية الحكومات في القارة منعت استخدام الفحم الحراري أو الحجري منذ أعوام، فليس أمامها “ولو في فترة انتقالية” سوى اللجوء إلى هذا المصدر لتوليد الكهرباء بدلا من الغاز. ويجب ألا ننسى أن استخدام الفحم صار وفق قوانين المناخ والبيئة الصارمة أقرب إلى “الجريمة”، لكن سيتم العثور على التبريرات اللازمة في هذا المجال.
وأبرزت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها بعنوان ( الأعمال الإرهابية.. والعقوبة الشرعية ) : تتخذ المملكة من كتاب الله تعالى، وسُنة رسوله – صلـى الله علـيه وسلـم – منذ قيامها دستورًا ومنهاجًا، لـن تتوانى عن ردع كل مَن يهدد أمنها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها، أو يعطل الحياة الـعامة، أو يعوق إحدى الـسلـطات عن أداء واجباتها المنوطة بها في حفظ أمن المجتمع ومصالحه.
وبينت : بتنفيذها أحكام القتل بحق عدد من العناصر الإرهابية المجرمة، تستكمل المملكة أركان العدالة الجنائية الـناجزة تجاه الضحايا الـذين سقطوا نتيجة تلـك الـهجمات، وتنفيذًا لأحكام الـشرع الحنيف الـذي حرم التجاوز على النفس والدماء والأعراض وأمر بحفظها وصيانتها.. كما أن أحكام الـقتل بحق عدد من الـعناصر الإرهابية، جاء بعد ثبوت إدانتهم بتنفيذ هجمات مميتة ودامية ضد دور الـعبادة والمصالـح الحيوية راح ضحيتها عدد كبير من المدنيين والعسكريين، التزامًا منها بتحقيق الـردع وإرساء قيم الـعدل.. فالمملكة لا تتسامح مطلـقًا مع أية أعمال تسعى لـلإخلال باستقرار الـبلاد وأمن الـعباد، وستواصل الضرب بيد من حديد ضد الـتنظيمات الإرهابية، وكل مَن تسوّل له نفسه العبث بأمن ومقدرات الدولة، وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
// انتهى //
05:50ت م
0015




[ad_2]

Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.